التحقيقات لا تزال مستمرة، لكن من حق الرأي العام أن يتساءل:

هل يُعقل أن يتمكّن شخصان فقط، مثل مصطفى الحسيان (أبو عمر) والشيخ خلدون عريمط، من فبركة هذا الكمّ من الملفات وإدارة شبكات معقّدة من الصفقات والعلاقات الدبلوماسية والسياسية، وصولًا إلى التدخل في الانتخابات النيابية والبلدية والشرعية؟

أم أن هناك عقلًا مدبّرًا آخر، “أبو عمر” الحقيقي، لا يزال يدير العمليات من الخلف وهو ما زال طليقًا؟

وهل يمتلك أبو عمر السنكري القدرة والخبرة للخوض في الصفقات والسياسة والعلاقات الدبلوماسية، أم أن دوره يقتصر على كونه مجرّد مرسال؟

وإذا كان الأمر كذلك، فما سبب الضغوط السياسية المكثّفة لإقفال الملف؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *