شيع عقب صلاة الجمعة من مسجد الخاشقجي في بيروت، جثمان الفنان أحمد قعبور، حيث تجمع عدد كبير من محبيه وأصدقائه لاستقباله بعد وصوله من مستشفى المقاصد، في أجواء من الحزن والتأثر، بحضور النائب إبراهيم منيمنة وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والفكرية والإعلامية والفنية، ورفاق الفقيد الذين شاركوه مسيرته منذ انطلاقتها في سبعينات القرن الماضي.
بعد الصلاة على الجثمان، حمل النعش على الأكف إلى جبانة الشهداء حيث ووري في الثرى، لتطوى بذلك صفحة من النضال الوطني والإنساني التي رفع الراحل قعبور شعلتها على مدى عقود من الزمن.
You really make it seem so easy with your presentation but I to find this matter to be actually one thing which I think I would by no means understand. It seems too complicated and extremely wide for me. I’m having a look ahead in your subsequent put up, I’ll attempt to get the hold of it!