ويبقى السؤال: في حال زار الرئيس أحمد الشرع لبنان، هل ستتحول زيارته إلى محطة قادرة على تحريك الشارع السني وإعادة تشكيل حالة شعبية وسياسية جديدة حوله، أم أنها ستبقى محصورة في إطار إعادة بناء العلاقات الرسمية بين بيروت ودمشق؟؟!!
بعد الاستقبال الرسمي والشعبي الذي حظي به وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته إلى لبنان، تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة للرئيس اللبناني جوزيف عون إلى دمشق، تلبيةً للدعوة التي نقلها الشيباني باسم الرئيس السوري أحمد الشرع، على أن يُتوقع لاحقًا توجيه دعوة مقابلة للشرع لزيارة بيروت.