في الرابع من آب، لا نستعيد ذكرى انفجار المرفأ فحسب، بل نستحضر جرحًا ما زال ينزف في قلب لبنان.

ستّ سنوات مرّت، وما زالت الحقيقة غائبة، فيما ينتظر أهالي الضحايا العدالة التي تأخرت كثيرًا. فالقضية ليست ذكرى عابرة، بل حقّ لا يسقط بالتقادم، ومسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه من رحلوا وتجاه من بقوا يحملون وجع الفقد.

الرحمة لأرواح الضحايا، والشفاء للمصابين، والصبر لعائلاتهم… ولتبقَ الحقيقة والعدالة مطلبًا لا يساوم عليه أحد.
(صفحة أخبار بيروت)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *