تسود حالة من التوتر والارتباك بين عدد من ضباط النظام السوري السابق وفلوله الموجودين في لبنان، إثر لجوء بعضهم إلى الاختباء وتغيير أماكن إقامتهم، عقب بدء الإجراءات اللبنانية المتعلقة بتسليم المطلوبين إلى السلطات السورية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تنسيق أمني وقضائي متزايد بين بيروت ودمشق لإغلاق ملف ضباط النظام السابق الموجودين على الأراضي اللبنانية، حيث سبق أن أكدت مصادر لبنانية وجود نحو 50 ضابطاً داخل لبنان بعد سقوط النظام، فيما تحدثت تقارير عن قوائم بأسماء مطلوبين.
وبحسب الأنباء المتداولة، يخشى عدد من الفارين من توقيفهم وتسليمهم، ما دفع بعضهم إلى الاختباء والتنقل بين مناطق مختلفة داخل الأراضي اللبنانية